الأحد

سؤال على عتبة ليل


على عتبة الليل والمتكأ الوحيد ، عود يحرق رئتي ، و مشهد ذكراك هنا يتلاشى ، أمْرَان ، أمَرين اعتدت ممارستها حتى تنطبق عيناي على آخر مشهد لك كل ليلة !


وحتى آخر زفرة ، يدق الحنين رئتي دقًا ، و تزداد في رأسي الحيرة ؛ ما أنت إذ لم تكن يومًا ؟


أين تلك التفاصيل التي أذكرها مرارًا ولم ألمسها في يومٍ مضى ؟


حب وهم ؟ كذب ؟
لكن من توهم ومن كذب ؟
أنت ؟ أنا ؟ أم القلب ؟


غريب أمر الحب ، حين هو داء وليس غيرهُ دواء !
وعلى عتبة الليل ، يبقى الليل هو الليل ، حين سؤال ونحيب بالسؤال ، ولا إجابة سِوى إغمائه نائمة على أطرافه ، بعد أن كاد ينتهي .




أيا ليل كن غدًا حاضرا بإجابة









1 التعليقات:

  1. غير معرفNov 9, 2011 04:29 PM

    الليل .. هو افاقه( كاتب ) من الدنيا..
    فالسواد والليل (ضجيج)ولكنه ُمموسق تبعثهُ الرياح سريلها العقل واستمعت اليه اذن الروح ..
    هكذا يستيقضون العابرين من النهار وهم غافون على محمل ( القلق)

    فالليل الثواني ليست كالتي فالنهار ..!

    الثانيه فالليل وان كانت مشهد ثابت لسكون ماء .. فهي ليست هو .. بل عالم اخر به دراما واكشن التأمل واستعاده الاحداث ..واستحداثها لمستقبل محبب لنغس ٍ ما ..
    بعكس التي فالنهار المجبره على طرح واقعها بما فيه ..

    جميل كل ما فالليل حتى وان كان مؤلم .. او او او او ..

    ردحذف