السبت

باقية في معبر انتظار



حلم يقظ في سكرة ليل و نشوة حزن طَرِبَة

و ذاكرة مكتظة بألم

و كتاب يُقْرأ بتململ

وقلب يشتعل !!



أكلُ متاع الدنيا مؤجل لحين عودة الغائبون ؟
و أين العودة التي باتت حلم يقظ من اختراع ذاكرتي المكتظة بك وبتفاصيل وجهك الصبوح .. وجهك فقط ؛ هو شروق الشمس التي انتظرها في حياة باتت ليل لا يتبعهُ صبح و لا يتبعهُ وجهك !
سأبقى في معبر انتظار إما أن يأتي المنتظر و إما أن اقضي الوقت منتظرة !
ربما يشيخ قلبي ويضف نبضه و ربما تفنى أوراقي ويجفُ حبري .. وإن حدث فإني سوف أخترعُ لي حياتي الخاصة في هذا المعبر و سأستجد ذكرياتنا كقوت لروحي كيلا تموت و سأجد لك من الأعذار الكثيرة كلما تأخرت يوما واحدًا أو سنون كثيرة ! 

0 التعليقات:

إرسال تعليق