التهميش حد إعلانه ,
تشبهه , أو ربما يشبهني !
أنت هو , أو ربما أنا هوَ !
صاحب , صديق , قريب , سمير , جليس .... سميتك بأسماء كثيرة و اخترعت لكَ من الهيئات المتعددة ولم تكن إلا حبيب !
أُوهِمُنِي أنك ربما تكون شيء آخر , فتصير إلي أقرب و بكَ انفرد , صورت الحياة لوحة ترسمها أنت , فإن جملتها جمُلَت في عيني حتى وإن لم تك تحتويني , لا عدل في هذه اللوحة أبدا , و لكن هل من عدل في الهوى ؟
كيف ؟ وقد جعلت منك جزء في صدري ربما هو قلبي .
وجعلت مني جزء في حياتك ربما هو : إحداهن !
أولاء الكثيرات , منهن الجديرات بقلبك ومنهن الجديرات باهتمامك , ومنهن من لا تلقي لك بالًا و أنت تحاول لفتها إليك .
ومنهن ..
ومنهن ..
ومنهن ....
ومنهن ..
ومنهن ....
والله وحده يعلم أني إحداهن !
0 التعليقات:
إرسال تعليق