الأربعاء

قليلُ من هذي حب



اخلع قلبك كل صباح



ياشمس ياعاشقة لجسد الأرض أغسليها بنور , وتغلغلي فيها وازرعي دفئكِ في بتلات أزهارها وارئفي بي فأنا ممن يكابد شقاء الحب بها !


قصة حب شمس وأرض الحب الذي لا يخشى الشروق لا كما حبٍ ينشأ في العتمة في حلم ليلة شاعريه ويتجنب ضوء الواقع و ينزوي تحت ظلال القلوب ولا يظهر على عداها , إذن هو ظلام قد استولى على مضغة الجسد الذي يصلح به ويفسد !
بدأ الإستيلاء من الداخل حتى حدود الجسد باسم ملء قلبي الفارغ بحب , على مُسمَى الفتك به , وهنا اتوقف و بطرفي آمران أحلاهما مر , إما أن استأصل الحب من جذوره فأعيش دونه , و إما أن أهاجر من الحياة وأعيش تحت شجرة حب بائسة ذات ظلال اغصان عارية لا تحمي و لا تُغنِي من حب !


ربما ما سبق هو ترهات مُرَاهقة لا بل ترهات الحب كله , نعم فالراشدون يحبون ايضًا ولكنهم ربما قد اعتادوا على أنهُ بمجرد شروق الشمس يغرب الحب , إذن تجري العادة اليومية على أن يخلعُون قلوبهم مع ثياب نومهم كل صباح !


:




ياتلميذ :

في ليلة ذات سماء و بدر
ونجمة صغيرة . . .
تأخر فيها شروق الشمس
و لم أكف حينها عن السهر والسمر والكدر !
:
كنتُ اتأملك في السماء بدرًا تراقصهُ النجوم !
وكنتُ أرقص وحدي على عزف سكب الشاي
وكنتَ تقرأني ككتاب سياسي معقد !
سألتك حينها : أيا قارئي أي سياسة يتبع قلبي ؟
أجبتني بابتسامة باردة : لا أدري فإني لم اتعلمكِ بعد !
استنكرت عيناي ماقلتهُ وبدأ يثور بي الغضب فقلت :
إذن ياتلميذي ؛ اعلم بأنه كُتب أن أكن لديك نجمة تبدُ جميلة و مشعة ولكن السماء مليئة بمثيلاتي في عينيك !
إن كنت فعلا جهلتَ سياستي فأنا لستُ سِوى ككثيرات من بنات جنسي لديك !
سحقًا لك غركَ أنكَ بدر وأنت لا تجيد قراءة قلب قرأكَ و استوحاك حياتهُ التي قد ماتها الآن !


أخيرًا ؛
السماء : ابتسمت وقالت : هيا كفاكِ هَذيْ الآن هو حين للشروق .




لا يزال هذي الحب قائمًا طالما هو لا يموت تمامًا !




:


بحلمي أحتضن الدنيا !



الليلة بعد أن أخذت لفة ورقصة سريعة متغنية منتشية متعطره مبللة بك
بعد أن كان رجلي قريبًا من نافذتي القريبة من الأرض
حينها فتحت النافذة وانا انظر إلى الدنيا فتحت يداي بشدة لأحتضن الدنيا أريد شدها إلى صدري
أيتها الأرض أتشعرين بالحب كيف يتقد في قلبي ؟
أتعلمين بأنك
تصغرين
تصغرين
تصغرين
أمامه حتى أنه بإمكاني أن احتضنكِ بجانبه ؟


وكالمجنونة أسرد الحكايا لدفتر يومياتي
كيف رأيته
و هاتفته
و سمعته
قال لي أحبك وقلت له


وأنا كذلك


وانا كذلك


وأنا . . .


دقت الساعة اجراسها لتنبهني
استقيظي فالصلاة خيرٌ من الحلم !




اللهم أسألك بصدق التائبين أن تشفي قلبي من سقمه





0 التعليقات:

إرسال تعليق