الخميس

حكاية عذراء حبي .


للرسام الاسباني : سلفادور دالي




افتح نافذة قصة حزينة كل ليلة
وأروي تفاصيل حبٍ شقي معك !
اتهيئكَ تمسحُ ألمي .
أحتضنكَ بوسادة و أتأملك في شيء لا وجود له
وأجدك شيء يضحكني يضحكني حتى اشهقُ باكية !



مشْهد 1 :
أنا وأنت !
أنا جزيرة صغيرة ليست على خارطتك !
وخارطتك أبحث عني فيها ولم أجدني !


مشْهد 2 :
شملتك ولم تلحظني :
لستُ خاصة بقلبك فقط , بل جامله شاملة لك
أقرأكَ بتمعن و باستمتاع , حتى اخترقت أفكاري بعد أن احتللتَ قلبي !


مشْهد 3 :
ابتسمت الآن:
فقد تذكرتُكَ تضحك !
سعادتي حصلت عليها في قهقهةٍ أطربتني !
هل سمعت قهقهتي يومًا ؟ كلا فأنا لا أضحك سوى مني الآن ( حم قاااء) !


مشْهد 4 :
أرهقتني :
بللتَ عروقي بإرهاق , وأنهكت حرفي !
لا أريدك أنت بل أريدني منك !


مشْهد 5 :
احتويتني :
أوهل أستطيع غيرَ التعري أمامك كاملُ التعري !
كسماء بلا غيم , انكشفُ بجُلَ عيوبي وخباياي
تُسقطنِي في عينك وتستبيحك رئتي فتتنفسك !
أوهل يلي هذا الاحتواء احتواء !



مشْهد 6 :
أبكيت وردتي :
سُقِيتُ أملٌ واهم , فيَنَعَت وردتي !
ثم هاهي بطية صفحة كتاب قد فارقت الجمال !
كم افتقدُ لذة عطشك هنا !


مشْهد 7 :
حزينة :
فلو أن سعادتُكَ بيدي لجعلتك تختال فرحًا
أحزنك كحزني أحمقٌ مختال ؟


مشْهد 8 :
يا حلمي !
أمي أنتَ بعدَ أمي !
أأغلقت علي باب عطفَكَ ورحلت ؟
لا ترجع إذا كنت ستغلق باب انتظاري !


مشْهد 9 :
أقلتَ بأنكَ لن تعود ؟
بقبعة أهديتنيها, حجبت عن ما قلتهُ الوصولَ إلى رأسي !


النهاية :
يخجل قلبي بعد أن اُكَذِبُه !
وتهلُك قصتي الرثة بضحكة سُخرية !

0 التعليقات:

إرسال تعليق